يمكن أن يكون فصل الشتاء تحديًا لبشرتك، بسبب برودة الهواء الخارجي وجفافه داخل الأماكن المغلقة. هذه التغييرات الموسمية تستدعي تعديل روتين العناية بالبشرة واختيار المكونات الملائمة لضمان ترطيبها وحمايتها وتغذيتها وترميمها.
- المكونات المرطبة
الترطيب هو أساس أي روتين شتوي فعال، إذ تساعد المكونات المرطبة على تعويض فقدان البشرة للرطوبة وحمايتها من الجفاف:
حمض الهيالورونيك: يجذب الماء إلى البشرة ويحافظ على ترطيبها طوال اليوم.
الغليسيرين: يرطب سطح الجلد ويعمل كمهدئ طبيعي.
اليوريا: تساعد على تنعيم البشرة الجافة وتعزيز مستويات الترطيب.
- المكونات المرممة
يعمل حاجز البشرة الطبيعي بجهد أكبر في الشتاء، لكن الظروف المناخية قد تضعفه، لذا يحتاج إلى مكونات تعيد ترميمه:
السيراميدات: تحافظ على تماسك خلايا الجلد وتمنع فقدان الرطوبة.
السكوالين: زيت خفيف يحاكي الزهم الطبيعي للبشرة، يحافظ على نعومتها وترطيبها دون إثقالها.
النياسيناميد (فيتامين B3): يهدئ البشرة ويقوي حاجزها ويحسن ملمسها العام.
البانتينول (B5): يعزز قدرة البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة ويهدئها.
- المكونات المهدئة
تلعب دورًا مهمًا في تقليل التهيج والاحمرار الناتج عن الطقس البارد:
اللآلنتوين: يخفف التهيج ويساعد على إصلاح البشرة الجافة والحساسة.
البيسابولول: مستخلص من البابونج، يقلل الاحمرار ويدعم الشفاء الطبيعي للبشرة.
مستخلص الشوفان: خصائص مضادة للالتهابات ومرطبة، مثالي لتقليل الحكة.
الألوفيرا: ترطب البشرة وتوفر إحساسًا بالراحة الفورية.
- المكونات المغذية والحامية
تحمي البشرة من الجفاف وتعيد حيويتها:
زبدة الشيا: غنية بالأحماض الدهنية والفيتامينات، ترطب وتعيد بناء حاجز البشرة.
زبدة الكاكاو: تحفظ الرطوبة وتمنع جفاف الجلد.
الفيتامين E: مضاد للأكسدة، يحمي البشرة من العوامل البيئية الضارة.
الأحماض الدهنية أوميغا 3 و6: تغذي البشرة وتحسن ملمسها.
- المكونات المقشرة
يعد التقشير ضروريًا للحفاظ على نعومة البشرة، لكن يجب أن يكون لطيفًا في الشتاء:
حمض اللاكتيك: يوفر تقشيرًا لطيفًا مع ترطيب البشرة.
أحماض البولي هيدروكسي (PHA): جزيئات كبيرة تعمل على سطح الجلد لتقشير لطيف.
الأنزيمات مثل الباباين: مستخلص من البابايا لتكسير خلايا الجلد الميتة دون الإضرار بالبشرة.