تصدّر الفنان المصري تامر حسني ووالدة أبنائه الفنانة المغربية بسمة بوسيل عناوين الترند خلال اليومين الماضيين، عقب ظهورهما معاً في صورة عائلية دافئة احتفالاً برأس السنة الجديدة، ما فتح باب التكهنات حول احتمال عودتهما بعد انفصالهما في أبريل (نيسان) 2023.
ونشرت بسمة بوسيل عبر حسابها على «إنستغرام» عدداً من الصور الحديثة التي جمعتها بتامر حسني وأبنائهما خلال الاحتفال بالعام الجديد، الأمر الذي أثار اهتمام المتابعين بشأن طبيعة العلاقة الحالية بين الثنائي بعد مرور نحو عامين على الانفصال.
وأظهرت الصور حالة من الانسجام الواضح بين الزوجين السابقين، لا سيما بعدما شاركت بسمة صورة أخرى جمعتها بتامر حسني واثنين من الأصدقاء، وعلّقت عليها بقولها: «أربعة أساطير في صورة واحدة، كم هو جميل». وسرعان ما تفاعل الجمهور مع الصورة، ليعيد تامر نشرها مع تعليق اعتبره كثيرون غزلاً صريحاً في بسمة، إذ كتب: «أنا أعرف أسطورة واحدة بسمة، ولا يوجد غيرها».
وفي هذا السياق، أفادت تقارير إعلامية متداولة بأن العلاقة بين تامر حسني وبسمة بوسيل شهدت تقلبات عدة خلال العامين الماضيين، خصوصاً بعد تصريحات أدلت بها بسمة في برامج تلفزيونية، تناولت بعض التفاصيل الخاصة من حياتهما الزوجية السابقة.
وأشارت التقارير نفسها إلى أن عدداً من الأصدقاء والأقارب لعبوا دوراً في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، لافتة إلى أن تامر وبسمة باتا يحضران معاً معظم المناسبات الخاصة والعامة، ويصغيان لنصائح المحيطين بهما، ما يعزز التوقعات بإعلان عودتهما رسمياً خلال أيام، بانتظار انتهاء تامر من بعض ارتباطاته الفنية.
يُذكر أن بسمة بوسيل كانت قد أعلنت رسمياً انفصالها عن تامر حسني في 27 أبريل (نيسان) 2023 عبر حسابها على «إنستغرام»، مؤكدة استمرار الاحترام والمودة بينهما، وكتبت حينها: «وجعل بينكم مودة ورحمة.. ده كلام ربنا في الزواج والطلاق، لقد تم الطلاق بيني وبين تامر، وسيظل بينا كل ود واحترام، وربنا يكتب لك ويكتب لي كل الخير، آمين يارب».