درع الوطن


مع انتشار قوات «درع الوطن» في مدينة المكلا، جنوب حضرموت شرقي اليمن، واستعداد المدينة لاحتضان اجتماع موسّع عقب انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، شدد قائد الفرقة الثانية لدرع الوطن، فهد بامؤمن، على أن الجهود تتركّز حالياً على إعادة الأمن والاستقرار ومنع إراقة الدماء.

وأوضح بامؤمن، في تصريحات لقناتي العربية والحدث الثلاثاء، أن قوات درع الوطن تعمل على تثبيت الأمن وتهيئة الأوضاع لعودة الحياة الطبيعية، داعياً كل من استولى على أسلحة من مخازن المدينة إلى إعادتها، ومؤكداً أن القوات باشرت خطوات لاسترجاع ما تم نهبه.

في السياق نفسه، أشار عضو حلف قبائل حضرموت صالح سالم باتيس النعماني إلى أن المحافظات الشرقية تشهد حالة من الاستقرار الأمني عقب انتشار قوات درع الوطن وسيطرتها على المنطقة.

من جانبه، كان محافظ حضرموت سالم الخنبشي قد أكد في تصريحات سابقة أن العمل جارٍ لإعادة الأمن إلى مختلف أنحاء المحافظة، مشدداً على أن أولوية المرحلة تتمثل في إعادة بناء المؤسسة الأمنية.

وكانت قوات درع الوطن، التابعة للشرعية اليمنية، قد انتشرت في المكلا وأمّنت عدداً من المرافق الحيوية، من بينها البنك المركزي، ومبنى السلطة المحلية، والقصر الجمهوري.

ويُذكر أن محافظ حضرموت أعلن، يوم الجمعة الماضي في 2 يناير 2026، انطلاق عملية استعادة المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة، واصفاً إياها بالعملية السلمية الهادفة إلى فرض الأمن بعد سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على تلك المواقع.

وبالتوازي، تتجه الأنظار إلى العاصمة السعودية الرياض التي يُتوقّع أن تستضيف مؤتمراً شاملاً يضم مختلف المكونات الجنوبية، لبحث حلول عادلة للقضية الجنوبية، تلبية لدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، في وقت كشفت فيه مصادر خاصة للعربية/الحدث عن توجه وفد برئاسة عيدروس الزبيدي إلى الرياض.

البحث