شهدت العاصمة الفنزويلية كاراكاس دوي إطلاق نار، بعد تحليق طائرات مسيّرة فوق المنطقة دون تصريح، ما دفع الشرطة لإطلاق طلقات تحذيرية، وفق مصدر رسمي. وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن الإدارة الأميركية تتابع الأحداث عن كثب، موضحًا أنهم “ليسوا متورطين في الأمر”.
وأفاد شهود عيان بسماع أصوات تشبه الانفجارات المتقاربة، ورصدوا أضواءً حمراء في السماء استمرت نحو دقيقة، فيما أظهرت مقاطع فيديو ما يبدو كرصاص متوهج يحلق باتجاه هدف غير مرئي، وانتشر عناصر إنفاذ القانون بكثافة حول القصر الرئاسي.
في سياق متصل، أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو أنها تخطط للعودة إلى فنزويلا قريبًا، منتقدة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز، ونائبة الرئيس السابق نيكولاس مادورو، واصفة الأخيرة بأنها “أحد المهندسين الرئيسيين لعمليات التعذيب والفساد وتهريب المخدرات”. وأضافت ماتشادو أن فنزويلا ستصبح “مركز الطاقة في الأميركتين”، مؤكدة دعم الشعب الفنزويلي للاحتفالات العالمية التي شهدتها 30 دولة و130 مدينة بمناسبة خطوة تمثل قرب الانتقال السياسي في البلاد.
وكانت القوات الأميركية قد اعتقلت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يوم السبت الماضي في عملية فجائية، ونقلته مع زوجته إلى الولايات المتحدة، حيث مثل أمام محكمة نيويورك بتهم تتعلق بتهريب المخدرات وقتل مئات الأميركيين.